Loading...

أكاديمياً

أكاديميًا

المنهاج الدراسي المتبع

هو المنهاج الدراسي المحدد من قبل الدولة اللبنانية .

وتلجأ إلى تطبيق أساليب تربية وتعليم تهدف إلى تطوير معرفة التلميذ وتنمية شخصيته.

اللغات

تدرّس في مدارس العاملية اللغتان الفرنسية والإنكليزية إلى جانب اللغة العربية الأم ، تاركة للتلامذة وذويهم إختيار إحداها . بالإضافة إلى ذلك، إن تلامذة الصفوف الفرنسية تبدأ بدراسة اللغة الإنكليزية كلغة ثالثة إبتداءاً من الصف الأول أساسي ( بداية المرحلة الأساسية )، كذلك الأمر بالنسبة لتلامذة الصفوف الإنكليزية فهم يدرسون الفرنسية كلغة ثالثة إبتداءً من الصف الأول أساسي، إلا أن التجارب قد دلّت على أن من يبدأ بتعلّم الفرنسية يسهل عليه تعلّم الإنكليزية .

 

السياسة التعليمية 

اننا في مدارس الجمعية نحاول شق طريق المعرفة محافظين على جذورنا واصولنا مع مواكبة التطور الحاصل، ونؤمن بأن هدف التربية الجديدة لم يعد تحصيل المعرفة فقط، فلم تعد المعرفة هدفا في حد ذاتها، بل الأهم من تحصيلها، القدرة على الوصول الى مصادرها الأصلية، وتوظيفها لحل المشاكل، ونرى ان القدرة على طرح الأسئلة في هذا العالم المتغير الزاخر بالاحتمالات والبدائل توازي أهمية القدرة على الاجابة عنها.

ونسعى لإكساب التلميذ أقصى درجات وسرعة التفكير والقدرة على التكيف الاجتماعي والفكري. ونعمل على ايجاد نظام تعليمي جديد للتلميذ يتيح فرصا غنية للبحث والتحري عن المعلومات المستهدفة عن طريق التواصل مع الشبكات المحلية والعالمية، حيث يقوم التلميذ بجمع المعلومات ونقدها.

مختبرات العاملية 

توليّ الجمعيَّة الخيريَّة الإسلاميَّة العامليَّة المختبرات إهتماماً كبيراً، وتعتبر المختبرات في مدارسها جزءاً أساسياً في تدريس مادة العلوم .

للمختبر المدرسي أهمية بالغة في تحقيق اهداف العلوم وتكوين المفاهيم العلمية للتلامذة وبالتالي ترسيخ المعلومات النظرية وتنمية مهارات التفكير العلمي وتفعيل الجانب التطبيقي.

* يساعد على فهم طبيعة العلم وأهمية التجريب والتحقق.
* إظفاء الواقعية على المعلومات والحقائق والنظريات.
* إستخدام الحواس أثناء العمل والخبرات الحسية المباشرة .
* تدريب التلامذة على استخدام الأجهزة والمحافظة عليها والتغلب على الصعوبات واحتياطات الآمان التي يجب اتباعها.
* تنمية الدقة والملاحظة المباشرة لدى التلامذة.
* تنمية المهارات العلمية لدى التلامذة.
* تحقيق مبدأ التعلم عن طريق التطبيق العملي وربط النظري بالتطبيق.
* إكساب التلاميذ ميول واتجاهات علمية.

الهيئة التعليمية 

تتألف الهيئة التعليمية في مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية العاملية من معلمين وأساتذة ومنسقين.

 يتم إختيار المعلمين والأساتذة والمنسقين بعيداً عن كل وساطة ولا يؤخذ منهم إلا الأكثر كفاءة وخبرة مع شرط الإجازة كأدنى شهادة تعليمية وعليهم جميعاً التقيّد بالأهداف التربوية والتعليمية التي تضعها الجمعيَّة الخيريَّة الإسلاميَّة العامليَّة، كما عليهم الخضوع لدورات تدريبية وتأهيلية تحددها الجمعية وذلك بهدف ضمان التحسّن والتقدم المستمرين لهيئة التدريس العاملية.

 يشرف على التعليم في مدارس العاملية منسقون متخصصون في حقولهم، يسهرون على توحيد الطرق التعليمية، وتطبيق المبادئ والقواعد والأهداف التربوية المحددة في الجمعية.

 فالتنسيق هو رأس الهرم في الهيكلية التعليمية للجمعية العاملية، وجهازه يضم منسقين للمواد التالية: اللغة العربية، اللغة الفرنسية، اللغة الإنكليزية، الرياضيات، العلوم، المواد الإجتماعية والفنون.

التنسيق التربوي 

التنسيق التربوي من مجالات التربية التي تتطور نظرياته وتطبيقاته ونماذجه ومهاراته بصورة متسارعة، نتيجة طبيعية لتطور أبحاثه وأبحاث المجالات التربوية والإدارية المرتبطة به. فهناك تغير نوعي في التنسيق التربوي على النظرية والتطبيق. ويفرض هذا التغير تحديات على المسؤولين عن التنسيق التربوي والمنسقين التربويين لمواكبة هذا التغير المستمر، مما يجعل من الضروري المبادرة لمراجعة الأدوار والممارسات التنسيقية وجميع وسائل تحقيق أهداف التنسيق التربوي، سعيا للارتقاء بالعملية التربوية. ولعل من الأدوات المهمة في مساعدة المنسقين التربويين للقيام بأعمالهم ومساعدة المسؤولين عن التنسيق التربوي للتخطيط له توفر معايير تسهم في تحديد الأطر النظرية ورسم الجوانب التطبيقية لعلمية التنسيق التربوي. وهذا ما يساعد في الارتقاء بقدرات المنسقين وكفاءتهم المهنية من خلال تحديد وتوصيف المعارف التربوية اللازمة لعمل المنسقين التربويين وتوضيح التوقعات الأدائية لعمل المنسق التربوي.

* يقود المنسق التربوي تطوير العملية التربوية.

* يساعد المنسق التربوي المعلمين على تطوير أدائهم الصفي.

* يطور المنسق التربوي المعلمين مهنيا.

* يهيئ المنسق التربوي البيئة التربوية التي تدفع للنمو المهني والنمو الذاتي للمعلم.

* يقوِّم المنسق التربوي المنهج الدراسي.

* يجري المنسق التربوي البحوث العملية، ويحث المعلمين على المشاركة فيها.