القسم الابتدائي العاملي
الجمعيَّة الخيريَّة الإسلاميَّة العامليَّة
مدارس الجمعيَّة
المدرسة العاملية الأولى شيّدت عام 1928 بموجب المرسوم رقم 4411 تاريخ 26/1/1929 وكانت مدرسة إبتدائية لغاتها العربية والفرنسية. في 20/12/1937 إستحصلت الجمعيَّة الخيريَّة الإسلاميَّة العامليَّة على إجازة لإفتتاح عدد من المدارس في القرى اللبنانية بموجب المرسوم رقم 1623 ونفذ ذلك بإفتتاح مدرسة حاريصا.
وتبع ذلك إفتتاح المدارس العاملية في قرى الجنوب والجبل والبقاع ومنها البازورية، الشهابية، دير قانون رأس العين، عين بعال، زغدرايا عنقون، حبوش، كوثرية السياد، كفردونين، الطيري، طيرفلسيه في الجنوب، وكيفون في جبل لبنان، وتمنين الفوقا والنبي شيت وجنتا في البقاع
مَدارِس الجَمعيَّة
الجَمعيَّة الخيريَّة الإسلاميَّة العامليَّة
شيد مبنى الثانوية العاملية- فرع الفرنسي عام 1947 من ثلاثة طوابق. كما شيّد عام 1961 مبنى الثانوية العاملية من خمسة طوابق ليضمّ الفرع الإنكليزي في مرحلتيه المتوسطة والثانوية وقاعة تدريس المعلوماتية بالإضافة إلى قاعة رشيد يوسف بيضون، والمكتبة العاملية المركزية والمختبرات
الرضا العاملية تابعة للجمعية الخيرية الإسلامية العاملية التي تأسّست بموجب العلم والخبر رقم 441 تاريخ 12/6/1923. وقد تأسست الرضا عام 1962 بموجب مرسوم رقم 12477، بالتزامن مع تأسيس القسم الإنكليزي في الثانوية العاملية (الكلية العاملية آنذاك)
قد تأسس القسم الإبتدائي العاملي عام 1929 بموجب مرسوم رقم 4411 تحت اسم المدرسة الخيرية الاسلامية العاملية. وتقدم أول فوج من تلامذتها لإمتحانات الشهادة الإبتدائية (السرتيفيكا) عام 1935. ثم ضُمَّ عام 1947 إلى الكلية العاملية ليعود فينفصل عـنها عام 1955 بعد الحصول على إجازة جديدة بموجب المرسوم رقم 8141
وهي مدرسة إبتدائية مجانية شيّدت عام 1967 في منطقة رأس النبع
يتبع في التدريس المنهاج المحدد من قبل الدولة اللبنانية، بالإضافة إلى تضمين برامجها أحدث أساليب التعليم فيما يتعلق بمجال المعلوماتية والانترنت، وذلك بهدف إبقاء التلامذة مواكبين لآخر التطورات في هذا المجال
تأسست مدرسة روضة الأطفال العاملية بتاريخ 24/11/1954 بموجب قرار 7087.
تغيرت تسميتها بموجب قرار رقم 368 تاريخ 21 نيسان 1973/ صادر عن وزارة التربية وأصبح اسمها الروضة النموذجية العاملية، وتمّ نقلها إلى رأس النبع، على العقار 912 وأصبح رقم القرار الجديد الصادر 21 شباط 1996

القسم الإبتدائي العاملي
قد تأسس القسم الإبتدائي العاملي عام 1929 بموجب مرسوم رقم 4411 تحت اسم المدرسة الخيرية الاسلامية العاملية. وتقدم أول فوج من تلامذتها لإمتحانات الشهادة الإبتدائية (السرتيفيكا) عام 1935. ثم ضُمَّ عام 1947 إلى الكلية العاملية ليعود فينفصل عـنها عام 1955 بعد الحصول على إجازة جديدة بموجب المرسوم رقم 8141.
هي باكورة مدارس الجمعيّة الخيريّة الإسلاميّة العاملية إفتتحت في بيروت - رأس النبع
رسالة المدرسة ورؤيتها التربوية
تعتبر إدارة القسم الإبتدائي العاملي أن دور المدرسة هذه الأيام يجب أن يتعدى تـلقين المعلومات والتدريس الأكاديمي البحت إلى تنمية شخصية التلميذ وتعزيز قيمه الأخلاقية وتطوير مهاراته الحياتية والإجتماعية إضافة إلى تنمية الحس والفكر النقدي لديه. لذلك فنحن نعمل على إبراز الخصائص القيادية والمواهب الكامنة لدى كل تلميذ في مدرستنا. ولتحقيق ذلك عملنا على إعداد فريق العمل (إداريين ومعلمين) وتدريبه على الوسائل التكنولوجية والإستراتيجيات والطرق التعليمية المناسبة، بحيث تم تفعيل العملية التعليمية – التعلّمية بما يضمن إنجاز المقررات الأكاديمية المطلوبة لكل صف إضافة إلى التدريب على المهارات والمبادئ التي ذكرناها.
عَرّفت منظّمة الأمم المتّحدة للطفولة المهارات الحياتيّة بأنّها مجموعة من المهارات النفسيّة والشخصيّة التي تُساعد الأشخاص على اتخاذ القراراتٍ المناسبة، والتواصل بفعاليّة مع الآخرين، والتأقلم مع الظروف المحيطةِ، وإدارة الذات (بما في ذلك مهارات بناء الثقة وإدارة المشاعر وإدارة التعامل مع الضغوط). وهي مهارات تكتسب عبر التعلم أو التجربة المباشرة التي تستخدم للتعامل مع المشكلات والاسئلة التي تواجه عادة حياة الإنسان اليومية.
في حين عرفت منظمة الصحة العالمية المهارات الحياتية بأنها المهارات الشخصية والاجتماعية التي يحتاجها الشباب كي يتعاملوا بثقة وكفاءة مع أنفسهم أو مع الناس الآخرين ومع المجتمع المحلي.
يُعتبر نقص المهارات الحياتية لدى الأجيال الجديدة في عصرنا هذا من أهمّ المشكلات التي تقتضي البحث عن حلول سريعة وملائمة لها، ذلك أنّ مخرجات المؤسسات التربويّة بشكل عام تفتقر إلى المهارات الحياتيّة، وبالتالي فإن الكثيرين من الخريجيين يفشلون في حياتهم الوظيفية والشخصيّة بسبب غياب هذه المهارات لديهم. لذلك لا يقتصر تدريب التلامذة على المهارات الحياتية في مدرستنا على تنمية المهارات الحياتية الأساسية لديهم وهي خمسة: مهارة حلّ المشكلات واتخاذ القرار، مهارة الوعي الذاتي والتعاطف، مهارة التفكير الإبداعي والتفكير الناقد، مهارة إدارة الانفعالات ومواجهة الضغوط، مهارة التواصل مع الآخرين.
بل يتعداها إلى الحرص على تدريبهم على تطبيق ما يتعلموه من مهارات ومعارف أكاديمية في المدرسة في حياتهم اليومية وبشكل عفوي وتلقائي. لمزيد من التوضيح، نعطي مثالا عما حدث هذا العام بعد شرح درس في اللغة العربية حول القمح وصناعة الرغيف لتلامذة الصف الأول أساسي. فقد أرسلت والدة أحد التلامذة فيديو قصير لإبنها وهو يقف أمام حقل قمح ويخاطب معلمته قائلاً : “مس مريم هذا قمحٌ”. أي أن هذا الطفل ذي السنوات الست أستطاع ان يطبق في حياته اليومية جزءاً مما تعلمه في المدرسة وتعرف بالتالي إلى نبتة القمح.
لذلك عملنا على التخطيط لتنفيذ النشاطات اللامنهجية واللاصفية إضافة إلى النشاطات الصفية طوال العام والإستفادة منها لتطوير هذه المهارات لتلامذتنا وتنمية الحس القيادي لديهم. ويمكن الإطلاع على هذه النشاطات من خلال صفحة المدرسة على الفيسبوك :
facebook.com/amlieh.schools/
ولأن القيّم الأخلاقية والإنسانية لها دور إيجابي ومهم في بناء الأفراد والمجتمع. وهي تشكل الجانب المعنوي في السلوك الإنساني، والعصب الرئيس للسلوك الوجداني، والثقافي، والاجتماعي عند الإنسان. وهي البوصلة التي توجهه في الإتجاه الصحيح. فاختراع الديناميت مثلاً أستخدم في تطوير الإنسانية من خلال استخدامه في تسهيل شق الطرقات وإنشاء المباني وغيره. كما أستخدام في تدمير الإنسانية والقضاء عليها من خلال التفجيرات الإرهابية وما ميّز الإستخدام في الحالتين كان القيم التي يحملها المستخدم.
وفي اللغة الشيء القيِّم هو الذي له قيمةٌ عظيمة، وتبعًا لهذا فإنَّ تزويدنا لأبنائنا وبناتنا بهذه القِيَم هو إثراءٌ لثقافتهم وزادٌ لمستقبلهم وعنصرٌ من عناصر بناء المواطن الصالح الذي عملنا ونعمل له في العاملية.
ولأنّ زمن النصيحة بجمل والنصح بالوعـظ المباشر قد ولى وأفل نجمه فإننا رأينا أن تزويد أولادنا بهذه القيم هو بأهميّة تزويدهم بالمفاهيم والمعرفة الأكاديمية. واستراتيجية التعليم النشط أو التعليم الفعّال الّتي نتّبعها في المدرسة منذ سنوات والّتي أثبتت فعاليتها هي الاستراتيجية الّتي اخترناها لتعزيز هذه القيم لديهم. وسيتم تزويد كافة أفراد مجتمع المدرسة من هيئة تعليمية وإداريين وعـمال وأولياء أمور ببطاقة معلومات مرة كل أسبوعين تقريـباً حول قِيَمة محددة من مجموعة قِيَم تمّ اختيارها لهذا العام. وسيقوم كل فرد في أسرة الإبتدائي العاملي بتداول هذه المعلومات بصيغ وأشكال مختلفة : حوار ونقاش، تمثيل أدوار، رواية قصة قصيرة تكون عبرتها هذه القيمة، أسئلة وأجوبة، مناقشة لحكمة أو قول، نشاط منهجى أو لا منهجي، العمل على ابتكار ملصقات تعزز هذه القيمة، وغيرها. وسنسعى ما أمكن للإستفادة من الأعياد والمناسبات المختلفة لنمرر القـيم المرتبطة بها أو المستوحاة منها كي يشعر التلامذة بأن نظام القيم هو جزء من حياتهم اليومية.
وبما أن التلميذ هو كالطائر بحاجة إلى جناحين ليستطيع التحليق في سماء التفوق والإبداع، فقد عملنا أيضا على تنظيم مجموعة ورش عمل تحت عنوان “حديث على الترويقة” بالتعاون مع جهات خارجية بهدف توعية أولياء الأمور على بعض المواضيع المتعلقة بتربية وتعليم الأولاد. إضافة إلى التواصل المستمر مع الأهل وتطبيق سياسة الباب المفتوح بحيث يشعر الأهل أنهم فعلاَ شركاء في المدرسة لا زبائن لها.








